النائب البحسني: مكافحة الفساد مسؤولية وطنية ولن يكون هناك تهاون مع الفاسدين

الأحقاف نت / تقرير خاص / 3 فبراير 2025م
أكد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، أن التصدي للفساد سيكون في صدارة أولويات المرحلة المقبلة، مشددًا على أن المجلس سيتخذ إجراءات حاسمة لمواجهته، باعتباره أحد أكبر التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في اليمن.
وفي بيان نشره عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، شدد البحسني على أن مجلس القيادة الرئاسي لن يتهاون مع الفاسدين أيًا كانت مناصبهم، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد إجراءات لتعزيز الشفافية والمساءلة بهدف استعادة ثقة المواطنين وحماية الاقتصاد الوطني.
وأشار البحسني إلى أن مكافحة الفساد تُعد قضية محورية تحظى باهتمام محلي ودولي، مشددًا على أهمية اتخاذ خطوات جادة للحد من انتشاره وعدم شرعنته، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. وأضاف أن المجلس ملتزم بالعمل المستمر لاستئصال الفساد، معتبرًا أنه لا يقل خطورة عن التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
ولاقت تصريحات البحسني تفاعلًا واسعًا، حيث ثمّنت جهات سياسية واجتماعية في حضرموت تحركاته، داعية إلى ضرورة تفعيل آليات رقابة صارمة تضمن محاسبة الفاسدين، وتعزيز دور الأجهزة الرقابية والقضائية لمواجهة هذه الظاهرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه اليمن تحديات اقتصادية معقدة، حيث يُتوقع أن تشمل الإجراءات القادمة تعزيز الشفافية في مؤسسات الدولة، وتفعيل المحاسبة لضمان عدم الإفلات من العقاب. ويشير مراقبون إلى أن نجاح هذه الجهود يتطلب إرادة سياسية قوية وإصلاحات مؤسسية شاملة، لضمان بناء دولة قادرة على تحقيق التنمية والاستقرار على المدى الطويل.