دراسة تحليلية عميقة لمركز الأحقاف: القرار الأممي 2216.. هل كان حلًا أم جزءًا من المشكلة في اليمن؟

الأحقاف نت / خاص / 5 ديسمبر 2024م
في دراسة تحليلية عميقة، ألقى مركز الأحقاف للدراسات الإستراتيجية والإعلام الضوء على تداعيات القرار الأممي رقم 2216 بشأن الأزمة اليمنية، وتقييم مدى نجاح هذا القرار في تحقيق أهدافه، وتحديد التحديات التي واجهته، واقتراح سبل لتحسين الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.
وأشارت الدراسة إلى أن القرار الأممي 2216 حقق بعض الإنجازات المحدودة، مثل توفير بعض المساعدات الإنسانية ووقف التصعيد العسكري في بعض المناطق، ومع ذلك، فإن هذه الإنجازات كانت هشة وغير مستدامة، حيث سرعان ما عادت الاشتباكات إلى التصعيد.
وأبرزت الدراسة مجموعة من التحديات التي عرقلت تنفيذ القرار الأممي، من أبرزها انعدام الثقة بين الأطراف المتحاربة، والتدخلات الإقليمية، وتعدد الجهات الفاعلة المسلحة على الأرض.. كما سلطت الضوء على ضعف آليات الرصد والتحقق من تنفيذ بنود القرار.
المبادة كاملة