بن سميط.. رجل الصفقات المشبوهة في حضرموت والمتورط باتفاق الحلف والسلطة

الأحقاف نت 5 أكتوبر2025م
كشفت مصادر مطلعة عن وقوف محمد بن سميط خلف الصفقة المثيرة للجدل التي أبرمت يوم أمس بين السلطة المحلية في حضرموت وحلف قبائل حضرموت، والتي تم بموجبها السماح بتمرير كميات كبيرة من الوقود المدعوم دون إعلان رسمي.
ووفقاً للمصادر، فإن بن سميط المقيم حالياً خارج البلاد، بذل جهوداً واسعة عبر أدوته لإقناع الحلف بقبول الصفقة، من خلال تقديم إغراءات مالية وضمانات تنفيذية، في وقت تشهد فيه حضرموت أزمة ثقة بين المواطن والسلطة.
كما أكدت المصادر أن شركة “بترو مسيلة” كانت تمول حلف القبائل منذ فترة طويلة بمخصصات شهرية لأنشطتهم في الهضبة، وذلك لتفادي ضغوط بعض الصفقات التي يمررها محمد بن سميط بين الحين والآخر.
ويُذكر أن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة سبق وأن أحال ملف بن سميط إلى الهيئة العليا لمكافحة الفساد بتهم تتعلق بتهريب ثلاثة مليار دولار إلى سلطنة عُمان، إضافة إلى التستر على إيرادات ضخمة من شركة “بترو مسيلة”.
وبحسب المعلومات، يسيطر بن سميط حالياً على مصفاة “بترو مسيلة”، ويُستخدم إنتاجها لأغراض خاصة، بعيداً عن سلطة الدولة أو رقابة الأجهزة المالية. وقد أوقف صرف رواتب الموظفين في الشركة، بينما يستمر في إصدار توجيهاته بدعم السلطة والحلف من خارج البلاد، محققاً أرباحاً خيالية لا تخضع لأي رقابة.
ويطالب مراقبون اقتصاديون اليوم بضرورة كشف شركة “بترو مسيلة” عن كافة الإيرادات التي خرجت من المصفاة منذ بداية الأزمة وحتى اليوم، ومحاسبة المتورطين في تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات شخصية للربح والصفقات الغامضة.



