تعز تقول كلمتها: لا شرعية مع الفساد ولا أمن بظل النفوذ الحزبي والمليشيات السياسية
الأحقاف نت | خاص

غصّت شوارع مدينة تعز صباح اليوم السبت بالآلاف من المحتجين الغاضبين، الذين خرجوا في مظاهرات حاشدة للتنديد بجريمة اغتيال الأستاذة افتِهان المشهري، وسط هتافات صاخبة ضد حزب الإصلاح وهيمنته على مؤسسات الأمن والعسكر في المحافظة.
وردّد المشاركون شعارات قوية أبرزها: “برع.. برع يا عصابة”. واعتبروا أن ما يحدث في تعز هو نتيجة طبيعية لسنوات من الفساد الحزبي، وانهيار الدولة، وتفشي الانفلات الأمني تحت نفوذ الإخوان.
كما أضافت حادثة الدفاع الذي نشره حساب منسوب إلى حنان المخلافي، إبنة قائد المقاومة بتعز حمود المخلافي، عن قاتل مدير صندوق النظافة، غضبًا شعبيًا واسعًا. واعتبر ناشطون موقف الحساب دعمًا صريحًا للقتل وتجاوزًا على القانون، وفضحًا لعقيدة بعض الأطراف المرتبطة بالإصلاح، التي لا تراعي حياة المواطنين وتعمل على حماية عناصرها مهما ارتكبوا من جرائم.
وطالب المحتجون والقوى المدنية والسياسية بمراجعة مواقفها، ووقف ما وصفوه بـ”التواطؤ المكشوف” مع الإصلاح، داعين إلى تغيير جذري يعيد للمدينة أمنها وكرامتها، ويؤسس لدولة النظام والقانون.
كما شدد ناشطون وحقوقيون على ضرورة تحريك السلطات الأمنية والقضائية بسرعة، وفرض القصاص العادل على القتلة، ومحاسبة كل من ساهم أو حاول تبرير هذه الجريمة، مهما كانت صفته أو مكانته القبلية أو السياسية، حفاظًا على النسيج الاجتماعي ومنع تفاقم الانفلات الأمني.
ونشر ناشطون مقاطع مصورة للمظاهرات، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن دماء افتِهان المشهري لن تُغسل إلا بالعدالة، وأن استمرار النفوذ الحزبي يعني استمرار الفوضى والجرائم في تعز.



