حضرموت.. مديرية حجر المنسية تحت وطأة الإهمال الرسمي المستمر
الأحقاف نت | خاص

تعاني مديرية حجر غربي محافظة حضرموت من تردٍّ حاد في الخدمات الأساسية والبنى التحتية، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان وألقى بظلاله الثقيلة على حياتهم اليومية، وسط شكاوى متكررة من تجاهل السلطات المحلية والمركزية.
ويشكو الأهالي من أن المديرية تبدو وكأنها خارج خارطة الاهتمام الرسمي، إذ تفتقر طرقها إلى أبسط أعمال الصيانة، وتتحول في مواسم الأمطار إلى مسارات مقطوعة تعزل القرى وتضاعف معاناة المرضى والطلاب، ما يعرقل وصولهم إلى المدارس والمراكز الصحية.
في الجانب التعليمي، لا تزال مدارس كثيرة في حجر مبنية من الطين، تفتقر لوسائل الحماية الأساسية، الأمر الذي يهدد سلامة التلاميذ ويزيد من معدلات تسرب الفتيات في ظل ندرة الكادر التعليمي النسائي. ويؤكد مواطنون أن استمرار الوضع على هذا النحو يهدد مستقبل مئات الأطفال، ويقوض فرص الفتيات في استكمال تعليمهن.
كما يواجه السكان أزمة خانقة في الحصول على المياه الصالحة للشرب، نتيجة تهالك الشبكات الرئيسية وتوقف بعض المشاريع، إلى جانب اعتماد الأهالي على مصادر غير مأمونة، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية خاصة على الأطفال والنساء وكبار السن.
ورغم النداءات المتكررة للجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل، إلا أن الردود الرسمية – بحسب الأهالي – ظلت تقتصر على وعود مؤجلة لم تجد طريقها إلى التنفيذ، ما عمّق حالة الإحباط بين المواطنين الذين يترقبون حلولًا عملية تنهي عزلتهم وتخفف من معاناتهم المتفاقمة.



