كهرباء دوعن تنهار والأهالي يصرخون: أنقذونا من الموت البطيء

الأحقاف نت | خاص

أطلق أبناء مديرية دوعن بمحافظة حضرموت صرخة استغاثة جديدة، وسط انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي، وغياب أي حلول تلوح في الأفق، فيما يعيش الأهالي صيفًا قاسيًا تحولت فيه منازلهم إلى أفران مغلقة، في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة اليومية.

الأهالي عبّروا، عبر منشورات ورسائل متداولة تلقت الأحقاف نت نسخة منها، عن نفاد صبرهم مع استمرار أزمة الكهرباء التي باتت لا تتجاوز ساعتين إلى أربع ساعات تشغيل يوميًا في أفضل الأحوال، بينما تغرق المديرية في ظلام دامس أيامًا كاملة كلما نفد وقود محطات التوليد، دون أن يُسمع لهم صوت أو تتحرك جهة مسؤولة لانتشال الوضع.

وأعرب المواطنون عن استغرابهم من غياب دور السلطة المحلية، متسائلين عن موقف مدير عام المديرية الذي لم يُرَ له أثر في إدارة الأزمة أو التخفيف من معاناة الأهالي، في وقت باتت فيه البيوت تحبس أنفاسها تحت حرارة خانقة، والأطفال يتقلبون ليلًا بحثًا عن نسمة هواء عابرة.

“لا نطلب المستحيل، نطلب حقنا الطبيعي في كهرباء مستقرة ووقود لا ينقطع”، بهذه العبارة لخّص أحد أبناء دوعن المأساة، مؤكدًا أن الأهالي يعيشون وضعًا لا يليق بالإنسان ولا بالوطن، وأن صمت الجهات المعنية بات شريكًا في المعاناة.

الأهالي جددوا دعوتهم للسلطات المحلية والمركزية إلى التدخل العاجل، وتأمين وقود المحطات وتشغيل الكهرباء بانتظام، مؤكدين أن دوعن لم تمت بعد، لكنها تُحتضر كل يوم بسبب هذا الإهمال المعيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى