ثورة طبية عالمية تفتح باب الأمل للقضاء على مرض السكري نهائيًا
الأحقاف نت

في تطور طبي غير مسبوق، أعلن علماء وباحثون في مجال الطب الحيوي عن اقتراب التوصل إلى علاج ثوري قد يؤدي إلى إنهاء مرض السكري من النوع الأول، وفتح آفاقًا واسعة لعلاج النوع الثاني أيضًا، ما يمثل تحوّلًا جذريًا في حياة ملايين المرضى حول العالم.
العلاج الجديد يعتمد على إعادة برمجة الخلايا الجذعية لإنتاج خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، وهو ما سيمكن الجسم من استعادة قدرته الطبيعية على تنظيم مستويات السكر في الدم. وبحسب ما كشفه فريق بحثي من جامعة هارفارد بالتعاون مع شركة متخصصة في التكنولوجيا الحيوية، فإن التجارب السريرية أظهرت نتائج مشجعة للغاية على عدد من المرضى.
وأكدت التقارير أن هذا العلاج قد يُطرح خلال السنوات القليلة المقبلة، بعد انتهاء المراحل النهائية من التجارب، ويُتوقع أن يكون نقلة نوعية في القضاء على الاعتماد اليومي على الإبر والأنسولين.
كما أشار الخبراء إلى أن هذا الاكتشاف قد يحد من المضاعفات المزمنة لمرض السكري مثل الفشل الكلوي، وبتر الأطراف، وأمراض القلب، ما يعني خفضًا هائلًا في الأعباء الصحية والاقتصادية التي تتحملها الدول والمرضى على حد سواء.
الجدير بالذكر أن مرض السكري يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويؤثر على أكثر من 460 مليون شخص، وفق بيانات الاتحاد الدولي للسكري.
ويترقب العالم بفارغ الصبر الإعلان الرسمي عن نجاح العلاج الجديد واعتماده دوليًا، في خطوة من شأنها إنهاء معاناة استمرت لعقود، وتدشين عصر طبي جديد بدون سكري.



