بين الأرقام والواقع فرق شاسع.. سخرية وهجوم حاد على تصريحات مدير كهرباء ساحل حضرموت
الأحقاف نت | خاص

لم تكد تصريحات المهندس مازن بن مخاشن، مدير كهرباء ساحل حضرموت، حول احتياجات الوقود لمحطات التوليد تخرج إلى العلن حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بنقد لاذع وسخرية من المواطنين والنشطاء، الذين اعتبروا الأرقام التي أعلنها بعيدة كل البعد عن واقع انقطاع الكهرباء المزمن.
وفي المؤتمر الصحفي الأخير، أكد بن مخاشن أن الاحتياج اليومي الحقيقي لمحطات الساحل يقدر بـمليون ومائتي ألف لتر من مادتي الديزل والمازوت، مشيراً إلى أن الكميات الفعلية التي تصل لا تتجاوز 814 ألف لتر يومياً من شركة بترو مسيلة.
لكن هذا التصريح سرعان ما قوبل بردود فعل حادة بين رواد السوشيال ميديا، حيث اعتبروا أن هذا الكلام لا ينسجم مع الواقع المرير الذي يعايشونه يومياً، حيث ساعات التقنين والانقطاعات تتجاوز بكثير ما هو منطقي وفق الأرقام الرسمية.
وعلق أحد الناشطين قائلاً: “لو افترضنا صحة الأرقام، فإن كمية الوقود المتوفرة تكفي لتشغيل الكهرباء 18 ساعة يومياً فقط، مما يجعل انقطاع التيار لمدة 6 ساعات مقبولاً ومنتظراً، لكن الواقع عكس ذلك، حيث الانقطاعات تتكرر لساعات أطول وبشكل متقطع خلال النهار والليل”.
كما نشر محمد بن ثعلب الكندي تحليلًا أوضح فيه أن كمية الوقود التي تصل تعادل حوالي ثلثي الاحتياج الفعلي، والتي من المفترض أن تضمن تشغيل التيار الكهربائي لمدة 16 ساعة يومياً، لكن في الواقع لا تتجاوز ساعات التشغيل الثمانية، مقابل انطفاءات متكررة تستمر لأربع إلى خمس ساعات يومياً.
وأثارت التصريحات تساؤلات واسعة حول إدارة الموارد والكفاءة الفنية للمؤسسة، فيما يطالب المواطنون بمزيد من الشفافية والمسؤولية، مع توفير حلول عملية تخرجهم من معاناة الانقطاعات المتكررة.



