الريال اليمني يتهاوى والسعودي يلامس الـ700.. وصمت الحكومة يغذي فوضى السوق
الأحقاف نت | خاص

هوت العملة المحلية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، في مشهد يعكس الانهيار العميق الذي تعيشه المنظومة المالية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، حيث سجّل الريال السعودي 692 ريالًا للبيع و690 للشراء، فيما بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 2639 للبيع و2625 للشراء، وفق ما أكدته مصادر مصرفية في عدن والمكلا.
ودفع التراجع الحاد الشارع إلى حالة غليان متسارعة، وسط مخاوف من انفجار قادم في أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، بالتزامن مع دخول السوق في دوامة مضاربات خطيرة وانعدام أي حضور رقابي فاعل.
ووسط كل هذا، تقف الحكومة في مربع الصمت، عاجزة عن تقديم أي تفسير رسمي، أو طمأنة للناس، أو حتى إعلان خطة طوارئ اقتصادية لكبح الانحدار المتسارع، ما زاد من حالة الاحتقان الشعبي، ودفع البعض لاعتبار الصمت موقفًا سياسيًا مريبًا.
خبراء اقتصاديون وصفوا ما يجري بأنه انكشاف كامل للدولة أمام العاصفة المالية، مشيرين إلى أن ضعف السياسات النقدية وتفشي الفساد وترك السوق رهينة للتجار والصرافين دون ضوابط، هو ما يقود نحو هاوية اقتصادية تهدد بانفجار اجتماعي قادم لا محالة.
ومع استمرار انهيار الريال، ترتفع أصوات التحذير في المحافظات المحررة من كارثة معيشية غير مسبوقة، في ظل انعدام الأجور، وغياب الحماية الاجتماعية، وارتفاع مستويات الفقر، في بلد تُديره حكومة تبدو وكأنها تخلّت عن مسؤوليتها بالكامل.



