أزمة كهرباء حضرموت تتفاقم وسط اتهامات متبادلة بين السلطة المحلية وحلف القبائل

الأحقاف نت / خاص

تفاقمت أزمة الكهرباء في محافظة حضرموت مع دخول فصل الصيف، حيث ارتفعت ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى خمس ساعات مقابل ساعتين من التشغيل، مما زاد من معاناة المواطنين في ظل درجات حرارة تجاوزت 50 درجة مئوية.

وكان المحامي شهاب السكوتي قد أشار إلى أن المواطنين استبشروا خيرًا عندما أعلنت شركة بترومسيلة عن بدء تزويد كهرباء حضرموت بالكميات اللازمة من المازوت، والتي كانت السلطة المحلية تشتريها سابقًا من محافظة مأرب عبر شركة صافر. واعتبرت السلطة المحلية هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تحسين خدمة الكهرباء، خاصة مع إعلانها عن مشروع إنشاء مصفاة لإنتاج المازوت.

إلا أن الأمور لم تسر كما هو متوقع، وقال السكوتي أن السلطة المحلية طلبت من شركة بترومسيلة تقليص كميات الوقود الموردة، خشية من تراكم المديونية المستحقة عليها. هذا القرار أدى إلى انخفاض ساعات التشغيل وزيادة ساعات الانقطاع، دون توضيح رسمي من الجهات المعنية حول أسباب هذا التدهور في الخدمة.

في المقابل، اتهم حلف قبائل حضرموت السلطة المحلية بعرقلة وصول شحنات الوقود الخاصة بمحطات كهرباء الساحل ووادي حضرموت، وتعمدها خلق الفتن والفوضى واستغلال معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية. وأشار الحلف إلى أنه أصدر توجيهاته منذ 28 فبراير 2025 لتسهيل مرور شحنات المازوت المخصصة لكهرباء ساحل حضرموت، إضافة إلى 115,000 لتر من مادة الديزل لكهرباء وادي حضرموت، لضمان استمرار تقديم الخدمات دون انقطاع.

 

وفي ظل هذه الأزمة، شهدت شبكات التواصل تنديدًا بانقطاع الكهرباء لساعات طويلة، خاصة مع دخول شهر رمضان. وسط مطالبات من المواطنين بإيجاد حلول جذرية لأزمة الكهرباء، التي تفاقمت مع ارتفاع درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى