عودة الدوري اليمني بنظام الذهاب والإياب بعد 14 عامًا تثير مخاوف من إرهاق السفر والمعاناة اللوجستية

الأحقاف نت / خاص / 29 أبريل 2026م

عاد الدوري اليمني لأندية الدرجة الأولى بنظام الكل مع الكل ذهابًا وإيابًا، بعد توقف دام 14 عامًا، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من الأوساط الرياضية باعتبارها عودة للشكل الرسمي للمسابقة.

ويمنح النظام الجديد فرصة لالتقاء جميع الفرق في مختلف محافظات البلاد، ما يعزز التنافس ويعيد الحيوية لكرة القدم اليمنية، وسط آمال بأن تسهم هذه العودة في تنشيط الحركة الرياضية على مستوى الأندية والجماهير.

إلا أن هذه الخطوة، رغم إيجابيتها، ترافقت مع مخاوف متزايدة من التحديات التي تواجه الفرق، خصوصًا في ظل الأوضاع الراهنة، حيث تعاني العديد من الطرقات من الإغلاق، ما يضطر البعثات إلى استخدام مسارات بديلة طويلة ووعرة، الأمر الذي يزيد من معاناة التنقلات الأسبوعية.

ويحذر متابعون أن هذا الوضع قد يؤدي إلى إرهاق كبير للاعبين والأجهزة الفنية، مع احتمالية تعرض بعض أفراد البعثات لوعكات صحية نتيجة مشقة السفر، إلى جانب الأعطال المتكررة التي قد تواجه وسائل النقل، مطالبين بضرورة أخذ هذه التحديات بعين الاعتبار والعمل على إيجاد حلول مناسبة تضمن سلامة الجميع واستمرار الدوري بشكل مستقر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى