موجة غضب تجتاح الشارع بعد رفع أسعار الوقود.. وشركة النفط تعزو القرار لأزمة الخليج

الأحقاف نت / عدن / 17 أبريل 2026م

سادت حالة من السخط الشعبي في عدد من المحافظات، عقب إعلان زيادة جديدة في أسعار المشتقات النفطية، ما فجر موجة انتقادات واسعة في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية وتزايد الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

وفي بيان توضيحي، أكدت شركة النفط اليمنية أن القرار جاء نتيجة مستجدات استثنائية فرضتها الأزمة المتصاعدة في منطقة الخليج، لافتة إلى عقد اجتماع طارئ لخلية الأزمات برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وبمشاركة الجهات الحكومية المختصة، لمناقشة آليات تأمين احتياجات السوق المحلية من الوقود.

وأشارت الشركة إلى أنها حافظت على استقرار الأسعار منذ بداية الأزمة رغم الارتفاعات العالمية، من خلال إدارة المخزون وتوزيعه وفق احتياجات المحافظات، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، أدى إلى تعقيد الوضع واقتراب نفاد المخزون.

وأوضحت أن قرار الزيادة جاء كخيار اضطراري لتجنب أزمة تموينية محتملة، مع محاولة تقليل الأثر عبر احتساب المخزون المتبقي مع الإمدادات الجديدة، بما يخفف من حجم الزيادة مقارنة بالأسعار العالمية، مؤكدة أن هذه الإجراءات مؤقتة ومرتبطة بانفراج الأزمة.

وبحسب البيان، فقد تم اعتماد الأسعار الجديدة ابتداءً من يوم الجمعة 17 أبريل 2026، حيث بلغ سعر لتر البترول 1475 ريالاً، والدبة سعة 20 لتراً 29500 ريال، فيما تم تحديد نفس السعر لمادتي الديزل.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشارع حالة احتقان متصاعدة، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عاجلة تحد من تداعيات ارتفاع أسعار الوقود على معيشة المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى