وثيقة من 15 بندًا.. واشنطن تطرح صفقة كبرى لإنهاء حرب إيران وسط تصعيد غير مسبوق

الأحقاف نت / متابعات / 25 مارس 2026م

كشفت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، عن تحرك تقوده الولايات المتحدة لإعداد وثيقة تتضمن 15 بندًا، تستهدف إنهاء الحرب مع إيران، عبر مقترح لوقف إطلاق النار لمدة شهر، يتم خلاله التفاوض على اتفاق إطار مشابه للتفاهمات التي جرت سابقًا في غزة ولبنان.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها القناة، يقود جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، جهودًا لصياغة آلية متكاملة لإنهاء النزاع عبر هذه الوثيقة.

وأوضحت المصادر أن المقترح يرتكز على هدنة مؤقتة لمدة شهر، تفتح خلالها قنوات تفاوض مكثفة للتوصل إلى اتفاق شامل، مع فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى شروط أخرى مشددة.

ورغم حالة الغموض التي تحيط بإمكانية قبول طهران بهذه المبادرة، أشارت المصادر إلى أن إسرائيل تبدي قلقًا من توجه واشنطن نحو إقرار اتفاق إطار عام، مع تأجيل التفاصيل الفنية إلى مراحل لاحقة.

ووفق ما أوردته القناة، فإن الوثيقة تتضمن البنود التالية:

1- وقف إطلاق النار لمدة شهر.
2- تفكيك القدرات النووية التي راكمتها إيران.
3- التزام إيران بعدم السعي مطلقًا لامتلاك سلاح نووي.
4- وقف أي تخصيب للمواد النووية على الأراضي الإيرانية.
5- تسليم جميع المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني متفق عليه.
6- إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.
7- منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا كاملًا إلى جميع المعلومات داخل إيران.
8- تخلي إيران عن نهج الأذرع التابعة لها في المنطقة.
9- وقف تمويل وتسليح تلك الأذرع بشكل فعلي.
10- ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا كممر ملاحي حر.
11- مناقشة ملف الصواريخ الإيرانية لاحقًا، مع فرض قيود على العدد والمدى.
12- حصر استخدام القدرات العسكرية الإيرانية في إطار الدفاع الذاتي.
13- رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.
14- دعم تطوير مشروع نووي مدني في بوشهر لإنتاج الكهرباء.
15- إلغاء آلية “سناب باك” الخاصة بإعادة فرض العقوبات تلقائيًا.

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت آلاف المواقع العسكرية داخل إيران، في حين تواصل طهران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويعكس هذا المسار محاولة أميركية للجمع بين الضغط العسكري وفتح باب التفاوض، وسط تساؤلات حول مدى استعداد إيران للقبول بهذه الشروط، وقدرة واشنطن على ضمان التزام جميع الأطراف بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى