اللواء البحسني: المنصب لم يكن هدفاْ وأشعر برتياح.. وما يؤلمني هو حال الوطن ومحاولات تفكيك منجزات الجنوب

الأحقاف نت / خاص / 24 فبراير 2026م

في تصريح أدلى به فرج سالمين البحسني خلال حديث مطوّل مع الصحفي صلاح بن لغبر، أكد البحسني أنه لا يشعر بأي استياء شخصي جراء خروجه من المنصب الرئاسي، مشددًا على أن ما كان يحمله هو «أمانة ثقيلة» يشعر اليوم براحة حقيقية بعد الابتعاد عن العمل الحكومي.

وأوضح البحسني أن ألمه الحقيقي لا يتعلق بالمناصب، بل بحال البلاد والمسار الذي تتجه إليه، معربًا عن أسفه لما وصفه بمحاولات استهداف الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها ترسيخ الأمن والاستقرار، خصوصًا في حضرموت، والسعي لتفكيك القوات الجنوبية التي كان لها دور محوري في ذلك.

وأشار إلى شعوره بالأسى إزاء ما تشهده البلاد من انزلاق نحو تدمير منجزات تحققت بعد جهود كبيرة، تم خلالها اجتثاث الإرهاب، وتمكين المواطنين من التعبير عن تطلعاتهم وإرادتهم دون كسر أو قمع.

وحذّر البحسني من دفع الجنوب إلى «دوامة لا داعي لها» عبر شق الصف الجنوبي، ومحاولات تفريق الجنوبيين وتمييع قضيتهم، واستخدام بعضهم ضد بعض، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تخدم أي طرف.

واختتم تصريحه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في أن الشعور الوطني للجنوبيين سيظل هو المنتصر في نهاية المطاف، مهما كانت التحديات والضغوط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى