البحسني ينعى شهداء النخبة الحضرمية ويدعو للاصطفاف الوطني وحماية أمن حضرموت

الأحقاف نت / خاص / 28 ديسمبر 2025م

نعى اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ثلة من جنود قوات النخبة الحضرمية الذين ارتقوا شهداء في كمين غادر نفذته قوى متمردة في منطقة عيص خرد قرب مدينة الشحر، أثناء تأديتهم لمهامهم الوطنية في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة والدفاع عن هيبة الدولة وسيادة القانون.

وهم الشهيد عمر عبدالرحمن العمودي، والشهيد محمد بادبيان، والشهيد أحمد بارواس، والشهيد صالح المعلم، والشهيد عبدالوهاب محمد علي محمد.

وأكد البحسني أن هؤلاء الشهداء ارتقوا في معركة مفتوحة مع مشاريع الفوضى والتمرد، وقدّموا أرواحهم وفاءً للقسم العسكري وإيمانًا راسخًا بأن حضرموت لن تكون ساحة مستباحة أو أرضًا رخوة أمام السلاح المنفلت أو العبث المنظم.

وأشار إلى أن قوات النخبة الحضرمية راكمت خبرات ميدانية كبيرة في مواجهة العناصر الإرهابية والمتمردة، وخاضت معارك حاسمة أثبتت فيها انضباطها واحترافيتها العالية، إلى جانب القوات الجنوبية التي سطّرت ملاحم بطولية في تطهير وادي حضرموت من العناصر الإرهابية والمتعاونة معها، في عمليات نوعية أعادت الطمأنينة ورسّخت معادلة الأمن بالقوة المسؤولة.

وأوضح أن دماء الشهداء تضع على عاتق الجميع مسؤولية وطنية وأخلاقية تستوجب التماسك والاصطفاف خلف مشروع الدولة، ورفض كل محاولات التشظي أو الاستثمار في الفوضى، مؤكدًا أن المعركة الراهنة هي معركة وعي وإرادة وموقف بقدر ما هي معركة أمنية.

ودعا البحسني أبناء حضرموت والجنوب كافة إلى المشاركة الواسعة في المليونية التي ستقام في مدينة سيئون، لتكون رسالة واضحة للعالم واستفتاءً شعبيًا صريحًا على وحدة الجنوب وتماسكه، وتأكيدًا على أن حضرموت تعرف خيارها وتحمي قرارها وتقف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول النيل من أمنها أو تشويه إرادة أبنائها.

واختتم تصريحه بالدعاء للشهداء بالرحمة والمغفرة، وللجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدًا أن تضحيات الأبطال ستظل منارات تهدي طريق الأمن وترسيخ الدولة وكسر التمرد إلى غير رجعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى