قيادة المنطقة العسكرية الثانية تستغرب استهداف أحد معسكراتها بوادي نحب بضربة جوية
الأحقاف نت | خاص

أعربت قيادة المنطقة العسكرية الثانية عن بالغ استغرابها إزاء الضربة الجوية التي تعرض لها أحد معسكراتها في وادي نحب، من قبل طيران تابع للمملكة العربية السعودية، في وقت تخوض فيه قواتها معارك متواصلة ضد عناصر متمردة مدعومة بجماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي القاعدة والحوثي.
وأكدت القيادة أن قواتها كانت ولا تزال منخرطة في عمليات ميدانية واسعة لملاحقة تلك العناصر التي نفذت خلال الفترة الماضية اعتداءات متكررة استهدفت الأمن والاستقرار، وطالت مصالح عامة ومنشآت نفطية، إضافة إلى تنفيذها أعمال تقطع وهجمات على نقاط عسكرية في عدد من المناطق.
واعتبرت المنطقة العسكرية الثانية أن الضربة الجوية تمثل استهدافًا مستغربًا لقوات نظامية تؤدي واجبها في مكافحة الإرهاب والتمرد، وتدفع ثمنًا باهظًا في سبيل حماية المواطنين وصون المصالح الحيوية للمحافظة.
وشددت القيادة على حقها المشروع في الدفاع عن النفس ومواجهة الجماعات المتطرفة، مجددة إدانتها الشديدة لتدخل الطيران السعودي في استهداف وحدات عسكرية تخوض حربًا مباشرة ضد الإرهاب، ومطالبة بتوجيه أي عمليات عسكرية نحو العناصر المتمردة والإرهابية التي تهدد أمن واستقرار حضرموت واليمن بشكل عام.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المنطقة العسكرية الثانية ستواصل أداء مهامها الوطنية في مواجهة كل من يحاول العبث بأمن المحافظة أو استهداف مؤسسات الدولة، مهما كانت التحديات والظروف.



