الأحقاف نت يكشف الصورة الكاملة عما يحدث الآن في بترومسيلة

الأحقاف نت | خاص

تحركت قوات النخبة الحضرمية، مساء اليوم، بتوجيهات مباشرة من القيادة المحلية والعسكرية، نحو منشآت قطاع 14 بالمسيلة عقب الهجوم المسلّح الذي نفذته مجاميع تابعة للشيخ عمرو بن حبريش، وسيطرتها المؤقتة على عدد من المواقع الحيوية داخل القطاع، ما أدى إلى توقف الإنتاج وخلق حالة اضطراب أمني تهدد الاستقرار العام في حضرموت.

وقالت مصادر عسكرية مطلعة إن قوات النخبة دفعت بتعزيزات واسعة من أبناء حضرموت نجحت خلال الساعات الأولى من العملية في السيطرة على عدة مواقع كانت بيد المسلحين، مؤكدة أنها أحكمت قبضتها على ثلاثة محاور رئيسية داخل نطاق القطاع، وفرضت طوقًا محكمًا على المجاميع المسلحة المتمركزة في محيط المواقع النفطية.

وأوضحت المصادر أن قيادة النخبة منحت المسلحين مهلة محدودة لتسليم مواقعهم والخروج الآمن دون مواجهة، في خطوة تهدف إلى تجنيب المنطقة أي إراقة للدماء، والاحتكام لصوت العقل والحكمة حفاظًا على سلامة المنشآت والعاملين فيها.

وبحسب مصادر ميدانية في الهضبة النفطية، فقد تمكنت القوات من استعادة السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية من بينها نقطة نازية، سي بي إف، حكمة، كمال، وتبة الحماية، فيما تستمر مفاوضات ميدانية مع قادة المجاميع المتحصنة في مواقع أخرى، وعلى رأسها نقطة خرب، كمب القيادة، والقطاع 53، وسط توقعات بأن تتم عملية التسليم خلال الساعات القادمة.

وأكدت المصادر ذاتها أن العملية تنفذها قوات النخبة الحضرمية فقط دون مشاركة أي قوة أخرى، مشيرة إلى أن هذه القوات تخضع لتوجيهات قيادتها الأمنية العليا، وتعمل على تثبيت الأمن ومنع أي محاولة لزعزعة الاستقرار أو الاعتداء على مقدرات حضرموت.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر فنية في شركة بترومسيلة توقف محطة الغاز عن العمل بصورة كاملة نتيجة التوترات الأمنية التي شهدها القطاع 14، ما أدى إلى انقطاع إمدادات الغاز الواصلة إلى محطات الكهرباء في وادي حضرموت، والتي تعتمد بنسبة 90٪ على إنتاج المحطة.

وحذرت المصادر من أن استمرار توقف الإمدادات سيؤدي إلى انطفاء شامل في الوادي خلال الساعات القادمة، نظراً لاعتماد المنظومة الكهربائية بشكل شبه كلي على الغاز المنتج من المسيلة.

ودعت قيادات عسكرية أبناء حضرموت إلى مساندة القوات في هذه المرحلة الحساسة، مشددين على أن النخبة الحضرمية كانت وستظل صمام أمان المحافظة، والقوة التي تقف في وجه أي تمرد أو تهديد يطال مصالح المواطنين وثرواتهم الوطنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى