عاجل.. العسكرية الأولى تمنع حشود تريم من الوصول إلى سيئون
الأحقاف نت | خاص

في خطوة وُصفت بالاستفزازية والمتكرّرة في كل مناسبة جنوبية، أقدمت عناصر تابعة للمنطقة العسكرية الأولى، صباح اليوم، على اعتراض ومنع عشرات أبناء مدينة تريم من التوجّه نحو مدينة سيئون للمشاركة في فعالية إحياء الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الثلاثين من نوفمبر المجيد، عيد الاستقلال الوطني الذي يحتفي فيه أبناء الجنوب بتجدد روح الحرية واستعادة القرار.
وقالت مصادر محلية في تريم إن نقاطًا عسكرية تابعة للأولى نصبت حواجز تفتيش إضافية على الطرق المؤدّية إلى سيئون، وقامت بإرجاع الحافلات والمركبات التي تقلّ المشاركين، في محاولة لعرقلة الزخم الجماهيري المتوقع في ساحة الفعالية، مشيرةً إلى أن تلك الإجراءات تأتي ضمن نمط متكرر تتبعه قوات المنطقة الأولى لعرقلة الفعاليات الجنوبية منذ سنوات.
وأكدت المصادر أن الأهالي اعتبروا هذا التصعيد “سلوكًا مرفوضًا” يستهدف حق المواطنين في التعبير السلمي والمشاركة في الفعاليات الوطنية، مؤكدين أن هذه التحركات باتت تُقرأ كجزء من محاولات تضييق على إرادة الشارع الجنوبي، خصوصًا في وادي حضرموت الذي ينتظر استكمال ترتيبات نقل القوات وإحلال قوات النخبة الحضرمية.
وأشار ناشطون من تريم إلى أن هذه الممارسات لم تعد مجرد إجراءات مؤقتة، بل أصبحت نهجًا تتبعه المنطقة العسكرية الأولى في كل فعالية ينظمها المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين أن إصرار أبناء الجنوب على الحضور والمشاركة في فعالياتهم الوطنية لن يتأثر بتلك العراقيل.
وشددت الأصوات المجتمعية على أن وادي حضرموت يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى خطوات عملية لإنهاء حالة التوتر الأمني، وتمكين القوات المحلية من إدارة الملف الأمني بما يضمن حماية المدنيين واحترام حقهم في الاحتفال بتاريخهم الوطني.
ويأتي هذا التطور وسط استعدادات واسعة لإحياء ذكرى الاستقلال، التي تعد إحدى أهم المحطات التاريخية لشعب الجنوب، في ظل تأكيدات بأن الحشود ستواصل تدفقها إلى سيئون رغم محاولات العرقلة المتكررة.



