الصحفي بازياد: دعم القيادات والمواطنين للبحسني ثمرة جهود ميدانية وإخلاص وطني

الأحقاف نت | خاص

أشاد الصحفي المعروف محمد بازياد بسلسلة التأييدات الواسعة التي تتابع صدورها خلال الأيام الماضية تأييدًا للمواقف الأخيرة التي أعلنها عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، مؤكدًا أن هذا الالتفاف الواسع –وآخره بيان قادة الألوية وأعضاء اللجنة العسكرية العليا وقادة الشعب بالمنطقة العسكرية الثانية– لم يأتِ عرضًا ولا مجاملة، بل جاء نتاجًا طبيعيًا لمسيرة ممتدة من العمل الوطني والإنجاز الميداني.

وأوضح بازياد أن حضرموت عرفت اللواء البحسني منذ لحظة عودته في أبريل 2016، قائدًا لمرحلة فارقة في تاريخ المحافظة، وممسكًا براية التحرير في معركة استعادة الساحل من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي، وهي المعركة التي شكّلت منعطفًا حاسمًا أعاد للمواطن أمنه المفقود وأعاد للدولة هيبتها.

وأشار إلى أن المرحلة التي أعقبت التحرير شهدت تثبيتًا حقيقيًا للأمن والاستقرار، وانطلاقة تنموية لافتة في مختلف القطاعات، كان للبحسني فيها دور محوري سواء في الإشراف أو التأسيس أو المتابعة، بما مكّن حضرموت من ترسيخ نموذج إداري وأمني استثنائي مقارنة بما شهدته محافظات أخرى من اضطرابات وتعثرات.

وأضاف بازياد أن اللواء البحسني يواصل اليوم ذات النهج الوطني بثبات ومسؤولية، مدفوعًا بإرث من الخبرة ومواقف أثبتت صدقيته أمام الشارع الحضرمي وأمام رفاقه في المؤسسة العسكرية، الأمر الذي يفسّر هذا التفاعل الواسع من القيادات والأفراد الذين عملوا تحت إمرته وشهدوا على دقّة قراراته وصدق توجهاته.

واختتم الصحفي محمد بازياد حديثه بتوجيه تحية تقدير للواء البحسني، واصفًا إياه بالرجل الذي قدّم الكثير بحرص وإخلاص، ونال في المقابل وفاءً يليق بمسيرته، من رجال عرفوا قيمة القيادة الصادقة ورأوا أثرها على الأرض في أصعب المنعطفات.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى