الصحفي بازياد يعيد التذكير بكلمة البحسني يوم سلّم حضرموت آمنة ومستقرة

الأحقاف نت | خاص

نشر الصحفي محمد بازياد مقطعًا مرئيًا يوثّق كلمة اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال مراسم الاستلام والتسليم لقيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، مستعيدًا من خلاله مرحلة مفصلية في تاريخ المحافظة وتجربة قيادية اتسمت بالحكمة والاتزان.

وأعاد بازياد عبر منصاته الإعلامية تسليط الضوء على ما قاله البحسني آنذاك، حين أكد في كلمته:  “لقد وفقني الله لتجنيب حضرموت الصراعات والتصادمات والمواجهات المسلحة التي تعاني منها بعض المحافظات الأخرى.. فعلينا أن نحافظ على هذا الأمن والاستقرار وأن نضعه في حدقات أعيننا”.

وأشار الصحفي بازياد إلى أن تلك الكلمات لم تكن مجرد خطاب عابر، بل شهادة رجل عاش تفاصيل المسؤولية في ظروف دقيقة، وحرص على أن تبقى حضرموت نموذجًا للأمن والاستقرار وسط محيط مضطرب.

وأضاف بازياد أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة العكدة تُعيد التذكير بقيمة ذلك النهج المتزن الذي دعا إليه البحسني، والذي يقوم على تغليب صوت العقل والمصلحة العامة، وتجنب الانزلاق إلى أي صدامات داخلية قد تمسّ نسيج المجتمع الحضرمي.

وأكد بازياد أن الأمن الذي تحقق في حضرموت لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة وعي أبناء المحافظة وتكاتفهم مع مؤسساتهم الأمنية والعسكرية، داعيًا إلى صون هذه المكاسب وعدم السماح بجرّ المحافظة إلى دوائر الفوضى أو التحريض.

واختتم بالقول إن حضرموت التي صمدت بالحكمة والتكاتف تستحق أن تبقى واحة استقرار، وأن تُحاط بالرعاية والحرص من الجميع، وفاءً لتضحيات رجالها الذين وضعوا حجر الأساس لأمنها الراسخ.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى