تجاوزات جديدة في كلية الشرطة تهدد العدالة التي أسسها البحسني لأبناء حضرموت والجنوب

الأحقاف نت | خاص

منذ أن أسس اللواء الركن فرج سالمين البحسني صرح كلية الشرطة بحضرموت، كانت الرؤية واضحة، منح أبناء المحافظة فرصًا عادلة في التعليم العسكري، ووضع معايير شفافة للقبول، تحفظ حقوق أبناء حضرموت والجنوب كله، وتضمن استمرارية الكفاءة في مؤسسات الأمن.

إلا أن وثائق رسمية حديثة صادرة عن وزارة الداخلية ومحور سيئون كشفت عن تجاوزات جديدة في عملية القبول لهذا العام، حيث تم إدراج أسماء من خارج المحافظات الجنوبية ضمن المقاعد المخصصة لأبناء المهرة، بما في ذلك مرشحان من محافظتي عمران والجوف.

وتظهر الوثائق الممهورة بتواقيع قائد المنطقة العسكرية الأولى ومدير عام الأمن بمحافظة المهرة واعتماد محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، أن هذه الأسماء حصلت على مقاعد لم تكن مخصصة لهم، رغم عدم استحقاقهم أو انتمائهم الجغرافي، مما أثار غضب المواطنين والناشطين.

مصادر محلية وصفت الخطوة بأنها “تجاوز ممنهج للحقوق، وعبث بصرامة القواعد التي أسسها البحسني”، مؤكدين أن هذه التجاوزات تهدد مكانة الصرح الذي بناه البحسني كحاضنة لأبناء حضرموت والجنوب، والذي شكّل نموذجًا يُحتذى به في عدالة التوزيع والمصداقية.

وفي الوقت الذي يطالب فيه المواطنون بالتحقيق الفوري ومحاسبة المتسببين، يشير مراقبون إلى أن ما تحقق في عهد البحسني يمثل حجر الأساس لاستعادة الانضباط المؤسسي وحماية الحقوق، وأن أي تراجع عن هذه المعايير يعيد المخاطر القديمة التي كانت تهدد مصداقية المؤسسة ويضعف ثقة الشباب بها.

وعبر ناشطون عن خشيتهم من أن يؤدي استمرار هذه التجاوزات إلى “انهيار ثقة المواطنين بالعملية التعليمية والعسكرية”، مطالبين الجهات المعنية بالتصرف السريع لحماية إرث البحسني، وضمان ألا تضيع الفرص التي كفلها للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى