العام الدراسي مهدد بالفشل… مدارس تبدأ بفتح أبوابها على استحياء وسط غموض حول مصير التقويم

الأحقاف نت / خاص / 21 أكتوبر 2025م
بدأت عدد من المدارس الحكومية في مختلف المناطق بفتح أبوابها هذا الأسبوع بشكل خجول، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار في العملية التعليمية، حيث أفادت مصادر محلية أن معظم المدارس التي فتحت أبوابها هي مدارس للبنات، بينما لا تزال مدارس البنين مغلقة أو تعمل جزئياً.
وبحسب ما رصده “موقعنا”، فإن بعض المدارس سمحت بعودة مستويات دراسية معينة فقط، دون وجود خطة واضحة لبقية الصفوف، في ظل غياب تقويم دراسي رسمي يحدد ملامح ما تبقى من العام الدراسي.
ويأتي هذا التحرك المحدود بعد مرور أكثر من نصف الفصل الدراسي الأول، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مصير الطلاب والطالبات، خاصة من هم في الصفوف النهائية مثل الصف التاسع والثالث الثانوي، والذين يواجهون خطر ضياع عام دراسي كامل في حال لم يتم اتخاذ قرارات عاجلة.
وأكد الأستاذ عبدالسلام بن نهيد النهدي في منشور له، أن المشكلة التعليمية باتت تتجاوز الإضراب ذاته، محذرًا من أن “ما ينتظرنا أكبر بكثير في حال لم يتم تدارك الوضع واستئناف الدراسة بشكل كامل ومنظم”.
في ظل هذه الأوضاع، يطالب أولياء الأمور والمهتمون بسرعة إعلان تقويم دراسي جديد يراعي ما فات من وقت، ويضمن للطلاب حقهم في التعليم، خصوصًا للدفعات التي تستعد للانتقال إلى مراحل جامعية أو مهنية.



