أبناء حضرموت: عهد البحسني كان عنوانًا للأمن والهيبة والانضباط المؤسسي
الأحقاف نت | خاص

عبّر عدد واسع من أبناء محافظة حضرموت، عن حنينهم إلى عهد اللواء الركن فرج سالمين البحسني، مثمنين المرحلة التي شهدت خلالها المحافظة استقرارًا أمنيًا ووضوحًا في إدارة شؤونها العامة، قبل أن تنزلق الأوضاع – وفق وصفهم – إلى دوامة من الارتباك والتشكيلات المتعددة التي أفقدت الدولة هيبتها وأربكت المشهد العام.
وأكد المواطنون في أحاديث متفرقة، أن فترة تولي اللواء البحسني لإدارة حضرموت كانت مرحلة استثنائية من الانضباط والمسؤولية، استطاعت فيها الأجهزة الأمنية أن تفرض حضورها في مختلف المديريات، وتؤمّن شوارع المدن وسواحلها ومداخلها، في وقت كانت فيه معظم المحافظات اليمنية تشهد اضطرابات وانفلاتًا واسعًا.
وأشاروا إلى أن تراجع الأداء المؤسسي وغياب القرار الموحد في الوقت الراهن، أفرز حالة من الفوضى والاحتقان، وأضعف ثقة المواطنين في السلطات القائمة، بعد أن كانت حضرموت تُعد أنموذجًا يحتذى به في ضبط الأمن وإدارة الموارد العامة.
وناشد أبناء حضرموت، عبر منابرهم الإعلامية ومجالسهم الشعبية، اللواء فرج سالمين البحسني بالعودة إلى المشهد الحضرمي، لإعادة زمام الأمور إلى نصابها، واستعادة روح الدولة التي تلاشت تدريجيًا تحت وطأة الصراعات والمصالح الضيقة.
وأكدوا أن حضرموت اليوم بحاجة إلى قيادة متزنة تمتلك الخبرة والحنكة السياسية والأمنية، تعيد ترتيب البيت الحضرمي من الداخل، وتستعيد موقع المحافظة الريادي في الجنوب، بعد ثلاث سنوات من العبث الذي نخر مؤسساتها وشتّت قرارها.
ويعدّ اللواء فرج البحسني من أبرز القيادات العسكرية والسياسية التي تركت بصمة واضحة في حضرموت، إذ ارتبط اسمه بانتصارات أمنية وتنموية كبرى، أبرزها تحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الإرهابية، وتثبيت دعائم الأمن، إلى جانب إطلاق مشاريع خدمية وتنموية عزّزت من مكانة المحافظة واستقرارها.



