الحضارم: نريد قائداً يعيد النظام والهيبة.. وذاك ما مثّله البحسني

الأحقاف نت | خاص

تتزايد في الأوساط الشعبية بمحافظة حضرموت، خلال الأيام الأخيرة، الدعوات المطالِبة بعودة اللواء الركن فرج سالمين البحسني إلى واجهة المشهد الحضرمي، في ظل ما يصفه ناشطون ومواطنون بتراجع الأداء الإداري والخدمي والأمني وتضاؤل حضور الدولة في مختلف المفاصل الحيوية للمحافظة.

ويؤكد المواطنون، في أحاديث متفرقة ومطالب منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، أن حضرموت في عهد اللواء البحسني كانت تنعم بدرجة أعلى من الاستقرار الإداري والأمني، مع حضور ملموس لمشاريع التنمية والخدمات العامة، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب عودته لإعادة التوازن وترميم ما تآكل من هيبة مؤسسات الدولة.

ويرى مراقبون أن هذا الحراك الشعبي يعكس حنين الشارع الحضرمي إلى فترة اتسمت بقدر من الانضباط والمسؤولية في إدارة شؤون المحافظة، مقارنةً بما آلت إليه الأوضاع اليوم من اضطراب وتراجع ملحوظ في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والوقود.

ويحذر ناشطون من أن استمرار التدهور دون وجود قيادة تمتلك الحسم والخبرة سيُفاقم الأزمات ويُضعف ثقة المواطن بالسلطات المحلية، مشيرين إلى أن البحسني، بخبرته العسكرية والإدارية، يمثل رقماً صعباً في معادلة حضرموت السياسية.

ويُنتظر أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التحركات الشعبية والإعلامية لتجديد المطالبة بعودته، في وقتٍ يترقب فيه الشارع الحضرمي ما إذا كانت هذه الدعوات ستلقى صدى لدى دوائر القرار المحلي والإقليمي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى