شبام والضالع تتوشحان بالثورة .. الجنوب يحتفل بليلة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة

الأحقاف نت / خاص / 13 أكتوبر 2025م
في ليلةٍ جنوبيةٍ خالدة، اكتست مدينة شبام التاريخية ومدينة الضالع بحلّةٍ أكتوبريةٍ زاهية احتفاءً بالذكرى الـ62 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، الثورة التي كسرت قيود الاستعمار وأعلنت ميلاد الحرية والكرامة.
ففي شبام، أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة القديمة قبل لحظات، في مشهدٍ يعكس الأجواء الثورية وروح الترقّب لـ”اليوم الكبير” غدًا، موعد مليونية شبام التي سيُسجّل فيها أبناء الجنوب موقفًا تاريخيًا جديدًا بصوت حضرموت وهويتها الجنوبية الأصيلة.
وجابت مسيرةٌ شبابيةٌ بالدراجات النارية شوارع المدينة مرددة الأهازيج الثورية والأناشيد الجنوبية، في تعبيرٍ عفوي عن الحماس الشعبي والاستعداد للمشاركة الواسعة في الحدث المرتقب صباح الغد.
وفي المقابل، تحوّلت الضالع الليلة إلى لوحةٍ وطنيةٍ تزهو بالألوان والأنوار، حيث أضاءت الألعاب النارية سماءها وامتلأت شوارعها بالأعلام والهتافات التي تُمجّد ذكرى الثورة ورموزها.
الرجال والنساء والأطفال توافدوا من كل القرى والمناطق، حاملين رايات الجنوب، يرددون الزوامل والأهازيج في مشهدٍ يؤكد أن الضالع ما تزال مشعل الثورة وقبلة الأحرار.
وشهدت المدينة فعالية جماهيرية مهيبة بحضور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الذي شارك الجماهير فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.
الليلة، من شبام إلى الضالع، كان الجنوب على موعدٍ واحدٍ مع الفخر والانتماء. أصوات الجماهير وهتافاتهم حملت رسالة واضحة: “نحن هنا… الجنوب هنا… ولن تنطفئ شعلة أكتوبر حتى يتحقق النصر الكامل واستقلال الجنوب المنشود.”




