صدمة الريان .. مشاركة تضامن حضرموت في البطولة الخليجية .. الفوارق الفنية تتجسد في النتيجة

الأحقاف نت / خاص / 2 أكتوبر 2025م

أكدت نتيجة مباراة نادي التضامن الحضرمي أمام الريان القطري في أولى مباريات ممثل اليمن في البطولة الخليجية، الفوارق الفنية الواسعة والكبيرة بين الناديين.

فقد جاء تضامن حضرموت للمشاركة وهو يفتقد لأبسط مقومات الإعداد، حيث يمثل بلدًا لا تقام فيه مسابقة محلية منتظمة، واكتفى الفريق بإعداد “عادي جدًا” تضمن معسكرًا قصيرًا في مدينة جدة.

من الطبيعي أن تكون الخسارة قاسية أمام فريق بحجم الريان، الذي يُعد “مدججًا بلاعبين محترفين على مستوى عالٍ”، ويأتي من دولة تملك دوريًا قويًا يُصنف من بين الأفضل إقليميًا، بالإضافة إلى امتلاكها بنية تحتية رياضية عالية المستوى.

الواقع الأليم يواجه العاطفة الكبيرة

الخسارة القاسية ليست تبريرًا أو محاولة للتهرب من النتيجة، بل هي تجسيد للواقع الأليم الذي يواجه الأندية اليمنية، حيث غالبًا ما يتم التعامل مع المشاركات الخارجية بعاطفة كبيرة تهرب من حقيقة الإمكانيات المتاحة.

ومن سوء حظ تضامن حضرموت أن يواجه في مستهل مشواره الفريق المستضيف (الريان)، الذي يتمتع بكل سبل الدعم والمنافسة بقوة على اللقب.

التساؤل يبقى مطروحًا حول ما إذا كانت لدى المدرب باصريح “أوراق” فنية كان يمكن أن تخفف من وقع النتيجة، أو ما إذا كان “بالإمكان أفضل مما كان”.

دعوة لنسيان لقاء الريان والتركيز على الشباب السعودي

بصرف النظر عن نتيجة المباراة الافتتاحية، يجب على الفريق أن “ينسى لقاء الريان” ويبدأ الاستعداد الجيد لمباراته القادمة أمام الشباب. الهدف الآن هو تقديم أداء يعيد شيئًا من الأمل والطموح الذي كان يرافق هذه المشاركة.

أثر اللاعبين الأجانب على المنافسة المحلية والخليجية

تطرق التقرير إلى قضية اللاعبين الأجانب، مشيرًا إلى أن اعتماد الأندية على “كمّ كبير من اللاعبين الأجانب” يؤدي إلى حرمان اللاعب المواطن من الفرصة.

كما اقترح التقرير أن تكون المنافسة في بطولة الخليج محدودة باللاعب المحلي، مع إمكانية مشاركة ثلاثة لاعبين أجانب فقط.

الهدف من هذا التحديد هو تحقيق تقارب أكبر في مستوى المنافسة، خاصة وأن الدوريات في السعودية والإمارات وقطر تمتلك محترفين ذوي جودة عالية، بينما تعاني دوريات الدول الأخرى (اليمن، البحرين، عمان، الكويت، العراق) من تفاوت في جودة اللاعبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى