تعز تغرق في الفوضى بعد اغتيال أفتهان المشهري واتهامات لحزب الإصلاح بعرقلة العدالة
الأحقاف نت / خاص / 23 سبتمبر 2025م
تعيش مدينة تعز وضعًا أمنيًا مرتبكًا منذ اغتيال مديرة صندوق النظافة أفتهان المشهري، في ظل اتهامات مباشرة لقيادات تابعة لحزب الإصلاح بعرقلة جهود القبض على المتورطين في الجريمة.
وقالت مصادر محلية إن حملة أمنية كانت على وشك مداهمة موقع اختباء المشتبه الرئيس، لكنها أُوقفت من قبل قيادات في اللواء 170 الموالي للإصلاح، الأمر الذي أثار موجة استياء واسعة وأعاد تسليط الضوء على هشاشة المنظومة الأمنية بالمدينة.
ويرى مراقبون أن ما يجري في تعز نتاج تراكمات لعدة عوامل، أبرزها:
هيمنة حزب الإصلاح على القرار الأمني والعسكري دون أن يتمكن من فرض سلطة الدولة.
تفشي التواطؤ والفساد داخل بعض الأجهزة، ووجود علاقات مشبوهة مع جماعات مسلحة وحتى مع الحوثيين.
انتشار ثقافة الإفلات من العقاب، ما جعل المدينة مسرحًا للاغتيالات والعنف المنظم.
ويؤكد محللون أن الحل يكمن في تشكيل قوة وطنية محايدة، تتولى مسؤولية الملف الأمني بعيدًا عن الأحزاب والولاءات، بهدف إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، وإنهاء سطوة العصابات المسلحة، وتمكين تعز من الخروج من أزماتها الأمنية والإنسانية.



