زيارة باهتة واستعراضية لمحافظ حضرموت إلى وادي حضرموت دون افتتاح أي مشاريع

الأحقاف نت / خاص / 25 أغسطس 2025م
منذ وصول محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي إلى وادي حضرموت، لم يشهد الوادي أي افتتاح لمشاريع حيوية، حيث اتسمت زيارته بطابع استعراضي يكرّر ذات النمط الذي اتبعه منذ توليه منصبه، من خلال خطابات متكررة ووعود فضفاضة وأخبار دعائية لم تحمل أي جديد للمواطنين.
ورغم التدهور الكبير في الخدمات الأساسية في وادي حضرموت، خصوصًا في قطاعات الكهرباء والتعليم والمياه، لم يقم المحافظ حتى اللحظة بافتتاح أي مشروع أو وضع حجر أساس لمبادرات تنموية جديدة. واقتصرت أنشطته على لقاءات واجتماعات إعلامية، اعتبرها المواطنون محاولة لتلميع الصورة دون إنجاز فعلي.
أبرز الأزمات التي يعاني منها الوادي، هي تعطّل مشروع خط الناقل الكهربائي من المسيلة إلى وادي حضرموت، والذي كان من المفترض أن يرفع القدرة التوليدية للطاقة، إلا أن المشروع متوقف منذ فترة طويلة دون أي تدخل يُذكر من المحافظ. كذلك لا تزال المحطة الغازية التحويلية غير مفعّلة، مما يفاقم من أزمة الكهرباء.
وفي ما يتعلق بأزمة المياه، فبعض المناطق لا تزال تعاني من شح كبير، ولم تُدشّن أي مشاريع حفر أو توصيل خطوط مياه جديدة رغم الحاجة الملحة لذلك.
الزيارة الأخيرة التي قام بها المحافظ لم تتضمّن أي زيارة ميدانية لمحطات الكهرباء ، كـ”محطة قريو”، التي لا تعمل بكامل الخدمة بسبب عدم توفر قطع غيار ، في ظل غياب أي تحرّك من السلطة المحلية لتوفيرها.
كما لم تشمل الزيارة تقديم أي دعم أو مساعدات للمواطنين المتضررين من الأمطار، وهو ما زاد من حالة الاستياء الشعبي، حيث اعتبر العديد من الأهالي أن الزيارة لم تخرج عن كونها حملة إعلامية جوفاء لا ترقى لحجم المعاناة التي يعيشها وادي حضرموت.



