هدم الجسر “الصيني” في المكلا يثير تساؤلات .. هل هناك بديل جاهز؟

الأحقاف نت / خاص / 14 يوليو 2025م
أثارت عملية هدم “الجسر الصيني” في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت موجة واسعة من ردود الفعل بين المواطنين، وسط تساؤلات كبيرة عن مصير هذا المعلم الحيوي وما إذا كانت هناك خطة بديلة لتعويضه.
الجسر، الذي أنشأته جمهورية الصين الشعبية قبل عقود، يُعد أحد أبرز الجسور في المدينة، إذ ربط أحياء المكلا ببعضها وساهم في تسهيل حركة المرور داخل المدينة، كما أنه صمد لسنوات طويلة رغم التحديات المناخية الصعبة. ومع بدء إجراءات الهدم، عبّر عدد من الأهالي عن تحفظهم وقلقهم من غياب البديل السريع، مما قد يؤدي إلى اختناق مروري وتعطل في الحياة اليومية لسكان المدينة.
ويتساءل الشارع الحضرمي: هل تمتلك السلطة المحلية خطة عاجلة لبناء جسر بديل بنفس الكفاءة؟ أم أن إزالة الجسر ستُبقي المدينة دون حل لفترة غير معلومة؟
في سياق متصل، يربط كثيرون هذا الإجراء بمحاولة استكمال مشروع “ارضي الخور” الذي أُثير حوله الجدل سابقًا، حيث وُجهت اتهامات للسلطة المحلية بتنفيذ المشروع لخدمة مصالح تتعلق بقطع أراضٍ يُقال إن قيمتها تُقدّر بملايين الدولارات. ويُشار إلى أن هذا المشروع وُضع له حجر أساس قبل سنوات
وتعيش حضرموت، خصوصًا مدينة المكلا، أوضاعًا اقتصادية وخدمية صعبة، ما يزيد من القلق العام بشأن تنفيذ المشاريع على حساب المصلحة العامة دون توفير البدائل المناسبة.
الجدير بالذكر أن “الجسر الصيني” لا يمثل فقط أهمية مرورية، بل له ارتباط وثيق بتاريخ المدينة، ما يجعل قرار هدمه محل نقاش واسع بين المواطنين والمختصين.



