“أين الامن؟” غضب شعبي في حضرموت بعد الاعتداء على عبدالرحمن بن الشيبه وسط مطالبات بإخراج الحرافيش من المكلا

الأحقاف نت / خاص / 6 يوليو 2025م
تشهد محافظة حضرموت وتحديدًا مدينة المكلا حالة من الغضب المتصاعد، على خلفية الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأستاذ عبدالرحمن محمد بن الشيبه، الشخصية الاجتماعية المعروفة، في جريمة وصفها ناشطون بأنها “تهز الضمير”.
الضحية نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لاعتداء دموي مروع من قبل أفراد من فئة الحرافيش، بحسب ما قال ناشطون وشهود عيان، ونُشرت صوره وهو مغطى بالدماء قبل دخوله غرفة العمليات، ما أثار حالة من الهلع والحيرة بين الأهالي.
الكاتب والناشط حسين عمر بامدهاف قال في منشور على الفيس بوك: “هذه ليست مجرد حادثة بل إنذار خطير، نضعها أمام وزير الداخلية حيدان، ومحافظ المحافظة مبخوت بن ماضي، ورئيس النيابة محمد عوض بن علي الحاج، والقاضي طه الهدار، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء طالب بارجاش، ومدير أمن ساحل حضرموت العميد مطيع المنهالي، ونطالبهم بتحرك عاجل وصارم.”
وطالب ناشطون في منصات التواصل، في ظل دعوات واسعة لفرض رقابة صارمة على تواجد “الحرافيش” داخل المدن، ومنع تسللهم إلى الأسواق والأحياء السكنية، وسط اتهامات لهم بنشر الفوضى ومضايقة النساء وممارسة أعمال عنف وسرقة.
ناشطون أكدوا أن الاعتداءات لم تتوقف عند الرجال، بل شملت حالات سرقة ومضايقة للنساء في الأسواق والأماكن العامة، مطالبين بحلول جذرية تبدأ بمنع دخول هذه الفئة إلى مدن حضرموت، وترحيل من لا يحمل وثائق رسمية أو يعمل ضمن إطار منظم.
وأشاد الأهالي بمواقف بعض القيادات المحلية، مثل مقدم قبيلة الجريري العميد محمد سعيد الجريري، الذي رفض دخول هذه الفئة إلى مديريات الريدة الشرقية وقصيعر، وكذلك موقف قوات الامن وأبناء مدينة تريم، الذين قامو بطرد الحرافيش من المدينة.
“صمتنا اليوم قد يكرر الجريمة غدًا في وجه ضحية أخرى”، هكذا علق أحد النشطاء، مؤكدًا أن السكوت لم يعد خيارًا بعد ما حدث لعبدالرحمن بن الشيبه.




