قبائل سيبان تبدأ بسط نفوذها على أرض العصارنة بعد فشل الحلول السلمية مع بن حبريش

الأحقاف نت / خاص / 6 يوليو 2025م
في ظل أجواء متوترة، بدأت قبائل سيبان تنفيذ خطوات ميدانية للسيطرة على أرض العصارنة وتأمينها، امتدادًا للحدود القبلية المعروفة للمنطقة، وذلك بعد إعلان لجنة متابعة القضية فشل كل المساعي السلمية لحل إشكالية المعسكر الذي استحدثه بن حبريش، والذي أثار استياء سكان المنطقة.
وكانت قبائل سيبان قد عقدت لقاءً تشاوريًا قبل نحو شهر في منطقة العليب بجول السحيمة، على خلفية اقتحام مسلحي بن حبريش لنقاط تفتيش قبلية أقامتها قبيلة العصارنة لمنع إنشاء المعسكر. وأسفر اللقاء عن تشكيل لجنة لمتابعة تداعيات الموقف.
وفي بيان لاحق، أوضحت اللجنة أنها طرقت كافة السبل السلمية والقانونية والعرفية، بالتواصل مع السلطة المحلية، ورئاسة الجمهورية، وقبائل الحموم، إلا أن كل المحاولات لم تلقَ أي تجاوب جاد.
وأهابت اللجنة بجميع قبائل وأبناء حضرموت سحب أبنائهم من المعسكر المقام على أرض العصارنة، محمّلةً من يتجاهل هذا النداء مسؤولية ما قد يتعرض له أبناؤه مستقبلًا نتيجة بقائهم في أراضٍ تعتبرها قبائل سيبان غير مشروعة الوجود فيها.
وجاء نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
لقد طالعنا في الآونة الأخيرة انعقاد عدد من اللقاءات والاجتماعات التي نُسبت إلى قبيلة سيبان، والتي تناولت الأوضاع الراهنة في حضرموت، وكان آخرها اجتماع جول السحيمه الذي عُقد خلال أيام العيد، والذي طُرح فيه موضوع إنشاء معسكر يتبع حلف قبائل حضرموت وذلك على أرض العصارنه.
و عندما سمعنا بهذا الاجتماع السيباني المنعقد بجول السحيمه من قبل قبيلة العصارنه السيبانية وماتلاها من بيانات بين مقدم قبيلة العصارنه بالكسح وبين الداعيين للاجتماع من قبيلته.. كنا نتوقع من الحاضرين حل قضية المقدم مع عياله فيما اختلفوا فيه حسب العوائد والسوالف القبلية المتعارف عليها إلا إن الاجتماع انحرف عن مساره الحقيقي.
ونحن في قبيلة سيبان نُذكّر الجميع أن العادات والأعراف المتوارثة عبر الأجيال كانت وما زالت هي المرجع في حل قضايا ومشاكل القبيلة، وذلك بحضور ومشاركة طوائل سيبان، وعلى قاعدة التوافق والاجتماع لا الفرقة والانقسام.
وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة تدخلات سياسية واضحة، تستهدف حضرموت وكل من يطالب بحقوقها العادلة، وتسعى لإفشال كل حراك أو تصعيد يُعبّر عن صوت أبنائها الحقيقي.
لذا نؤكد في هذا البيان أننا في قبيلة سيبان نقف مع حلف قبائل حضرموت الذي حمل همّ حضرموت وطالب بحقوقها ومطالبها المشروعة.
كما نوضح أن الاجتماعات الأخيرة، ومنها اجتماع جول السحيمه، كانت واضحة بأنها ذات طابع سياسي ولها أغراض سياسية تنفذ مصالح أحزاب ومكونات سياسية من خارج حضرموت، والغرض منها إفشال تصعيد حلف قبائل حضرموت ومساعيه لحفظ حقوق حضرموت الأرض والانسان والمشاركون فيها يمثلون أنفسهم فقط ولا يملكون أي صفة أو تمثيل عن مقادمة فخائذ وطوائل قبيلة سيبان.
والله من وراء القصد.
صادر عن مقادمة فخائذ وطوائل قبيلة سيبان



