عودة رشاد العليمي إلى عدن .. انتشال للأوضاع أم تشبث مستمر من قبل العليمي بكامل الصلاحيات، دون منح أعضاء المجلس أدوارًا فاعلة

الأحقاف نت / خاص / 4 يونيو 2025م
عاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي إلى العاصمة المؤقتة عدن، في ظل تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت هذه العودة تمثل بداية حقيقية لانتشال الأوضاع المتردية في المناطق المحررة، أم أنها مجرد حضور بروتوكولي يُكرّس الأزمة القائمة.
ومنذ توليه رئاسة المجلس، انتهج العليمي سياسة البقاء خارج الوطن، مع غياب واضح عن المشهد الخدمي والإداري، وغياب أي تدخل فعلي لحل الأزمات المتراكمة، الأمر الذي أثار استياء الشارع اليمني وعمّق فجوة الثقة.
وتعيش البلاد أزمات متفاقمة، يقابلها تشبث مستمر من قبل العليمي بكامل الصلاحيات، دون منح أعضاء المجلس أدوارًا فاعلة أو إشراكهم في اتخاذ القرارات، رغم دعوات متكررة لمنحهم صلاحيات تُمكّنهم من إدارة الملفات الحيوية.
غياب الدور التشاركي، وفقًا لمراقبين، أدى إلى استمرار الأزمات وتعطل الحلول، حيث لم يُسجّل أي إشراف مباشر من العليمي على ملفات خدمية، ولم يُفوَّض أي عضو في المجلس بإدارة ملف معين على مستوى المحافظات.
وفي ظل التحديات التي تواجه البلاد، يرى البعض أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من التخبط، ويحول دون تحقيق أي تقدم ملموس، ما يضع عودة العليمي إلى عدن تحت مجهر الشارع والتاريخ، بين أمل بإصلاح، وخشية من استمرار الفشل.



