الكثيري يترأس اجتماعاً لبحث تداعيات الأزمة الخدمية والاحتجاجات في العاصمة عدن

الأحقاف نت / عدن / 29 أبريل 2025م

ترأس الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الجمعية الوطنية، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً في العاصمة عدن ضم قيادات السلطة المحلية، والقادة العسكريين والأمنيين، ومديري المديريات، وممثلي اللجان المجتمعية، لمناقشة تطورات الأوضاع العامة في المدينة في ظل التصعيد الشعبي والاحتجاجات المتزايدة الناتجة عن تدهور الخدمات الأساسية.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الكثيري وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي إلى جانب المواطنين ومطالبهم المشروعة، ودعم حقهم في التعبير السلمي ضمن الأطر القانونية، محذراً من محاولات حرف هذه المطالب عن مسارها.

وأثنى الكثيري على الأداء المسؤول والانضباط الذي أظهرته القوات العسكرية والأمنية في تعاملها مع المظاهرات، مشيداً بدورها في حماية المحتجين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

وأشار إلى وجود جهات معادية تحاول استغلال حالة السخط الشعبي لإثارة الفوضى وتحميل المجلس الانتقالي والأجهزة الأمنية مسؤولية التدهور، مؤكداً أن هذه المحاولات ستفشل أمام تماسك الجبهة الجنوبية وصمود عدن.

وأوضح أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يتابع تطورات الأوضاع بشكل مستمر، ووجّه بعودة جميع وزراء المجلس المتواجدين في الخارج إلى عدن فوراً لتحمّل مسؤولياتهم والاقتراب من معاناة المواطنين.

وأعلن الكثيري عن مؤتمر صحفي مرتقب لوزراء المجلس في الحكومة، سيتم خلاله توضيح أسباب الأزمة الحالية، وتحميل المسؤولية الكاملة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الحكومة أحمد عوض بن مبارك، باعتبارهما الطرفين الرئيسيين في تفاقم الوضع الخدمي والمعيشي في عدن والمناطق المحررة.

واختُتم الاجتماع بجملة من التوصيات شملت تعزيز التنسيق الأمني، ورفع تقارير يومية حول الأوضاع، وتكثيف التواصل مع المجتمع المحلي لمتابعة المستجدات وضمان استقرار العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى